كبسولة بيزنس

بتقدم كل حاجة ولا مركز على حاجة واحدة

كبدة الفلاح

سنبدا اليوم بقصة عن أهمية تخصيص المنتج …من عدة سنوات كنت أعيش في مدينة الأسكندرية وكان هناك متجر بالقرب من االمنزل كنت أطلق علية ( بتاع الكشري وكل حاجة) ..بتاع الكشري لأنة كان يبيع كشري رائع جداً ..و(كل حاجة) لأنة كان يقدم أيضاً مجموعة كبيرة من السلع الأخري مثل السجق والكبدة ومجموعة كبيرة من من العصائر.

هذا المتجر كان متعسراً جداً لدرجة أنة كان يغلق احياناً ويفتح في احيان أخرى بالرغم من موقعة الجيد على ناصية إحدي دور السينما .

على الجانب الاَخر كان يوجد متجر اَخر بالقرب من المتجر الأول وكان شهيراً جداً لدرجة أنة أصبح علامة من علامات مدينة الأسكندرية التي يأتي رواد مدينة الأسكندرية من مختلف المحافظات بحثاً عنة .

هذا المتجر هو كبدة الفلاح وهو متخصص في الكبدة فقط …وقد يتعجب البعض من الشهرة الكبيرة لكبدة الفلاح بالرغم من أنة يقدم كبدة فقط وعدم قدرة المتجر الأول من منافستة بالرغم من أنة يقدم العديد من السلع الأخرى.

ويرجع ذلك إلى أن الجمهور لا يفكر بهذة الطريقة بل أن الجمهور يشتري من الشخص الأكثر تخصصاً في السلعة التى يريدها ..وبالتالي إذا كنت تريد أن تشتري الكبدة فإنك تذهب إلى كبدة الفلاح لأنة الأكثر  تخصصاً في الكبدة دون غيرة.

وقد يعتقد البعض أن تحسين مستوى الخدمة أو رفع جودة المنتج قد يحل مشكلة المتجر الأول إلا أن ذلك ليس كافياً لجذب  للمتلقي ..بل التخصص وحدة أكثر من كافياً.

فلو إتخذنا من تطبيق whatsapp  على سبيل المثال ..سنجد أنة التطبيق الأكثر إستخداماً بالرغم من وجود منافسين لديهم مميزات أكثر منة ،إلا أن الwhatsapp هو التطبيق الأكثر تخصصاً في الرسائل النصية دوناً عن غيرة.

ويمكننا أيضاً أن نتخذ من twitter  مثلاً  رائعاً فهو يتكون من 140 حرف فقط!!

ويبقى التخصص في المجال هو المفتاح الرئيسي للنجاح فإذا أمتلكتة ستصبح باقي ابواب النجاح …سهلة الفتح.

عن الكاتب

فؤاد نصرالدين

أترك تعليق